2 3 4 5 6 7
الرئيسية / مقال جديد / ماذا نقول لقرار منتصف الليل لوزارة التربية ؟؟

ماذا نقول لقرار منتصف الليل لوزارة التربية ؟؟

اخلاص داود
بات من المفروغ منه وجود تلكؤ وتخبط بقرارات وعمل الوزارات تعترض حياتنا اليومية, لتاخر اعمالنا وتسرق طموحاتنا وهي حيرة لابد عاناها كل من عاش برُبوع العراق .
وزارة التربية كباقي الوزارات تتخذ قرارات متسرعة بدون دراسة متأنية فالقرار الذي اتخذته -في العام السابق – بتحويل الدراسة المتوسطة والاعدادية الى نظام الكورسات لم يكن مدروساً بشكلٍ وافٍ لجميع جوانبه واتضح ذلك من خلال التعديلات التي لحقت به تدريجيا لتلافي اخطاءه واستكمال ما ينقصه مما زادت من معانات الكوادر التدريسية وادارات المدارس لعام دراسي كامل ولا سيما التاخر في طبع وتوزيع الكتب المنهجية لهذه المراحل.
أما القرار الذي لابد من الوقوف عنده ومعرفة المعانات الذي الحقه بطلاب الدراسة الخارجية التي اشرف عليها الوقف الشيعي. وهو عدم الاعتراف بالشهادات التي حصلوا عليها جراء الامتحانات بسبب شبهات الغش الجماعي التي لحقتها, وجاء حل الوزارة مخيب للظن غير منصف كشف مستوى فكر وادراك اصحاب القرار, عندما استثنت الوزارة شهادات من قدم على الدراسات الجامعية في الكليات الاهلية والحكومية بينما من لم يسعفه الحظ او الحالة المادية ولم يلتحقوا بالجامعات وجب عليهم تادية امتحانات تقويمية تشرف عليها الوزارة وينسحب الامر بالممتحنين بالوقف السني.
هذا القرار اثار تساؤلات مريرة صدحت بها اصوات المشمولين بهذا القرارعن المغزى والحكمة من بطلان شهادات بعض وقبول البعض الاخر برغم انهم امتحنوا في قاعة واحدة ويوم واحد وليس هذا فقط وانما اكثر من مرة يتم اعلان موعد الامتحان ثم يؤجل!!
وفي احدى ليالي السمر وبعد شرب (الكبتشينو واشياء اخر) وفي الساعة الحادية عشر يوم الاربعاء المصادف ( 24/8 ) جاء قرار الوزارة ان يكون الامتحان يوم الاحد الموافق ( 28/8 )!! وفي عجالة تم تبليغ مدراء القاعات هاتفيا وليس كما معمول به من توجيه الدعوات بكتاب رسمي لادارات المدارس.
مما قاد الغضب البعض للتظاهر امام مديرية تربية كربلاء وتحت لهيب الشمس مرددين (باطل ..باطل).
وقبل تأدية الامتحان بليلة فوجئنا بخبر طيرته وسائل الاعلام مفاده:مجلس النواب يصوت على تأجيل امتحانات الوقفين الشيعي والسني الى حين ايجاد حل مناسب.
الطلاب اليوم في انتظار ممض لقرار ينصفهم ويعوض عليهم تعب الليالي وبما ان المسؤولين يخيطون مشاكل العراق بقرارات فوضوية وعجولة يكسوها الأهمال واللامبالات فـ(الحزورة) لا تنتهي وسيبقى مصيرهم معلق إلى ليلة سمر أخرى …

عن المحرر

[sociallocker id="3388"] [/sociallocker]