2 3 4 5 6 7
الرئيسية / عربية / روحاني: الصمود في بغداد والفلوجة وتكريت وحلب مكنا من التفاوض جيداً حول الاتفاق النووي

روحاني: الصمود في بغداد والفلوجة وتكريت وحلب مكنا من التفاوض جيداً حول الاتفاق النووي

صحيفة المضمار/ وكالات: صرح الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أنه لولا قيام قوات إيران المسلحة بصيانة أمن البلاد، وصمود الحرس الثوري لما تم التفاوض بشكل جيد إزاء الملف النووي الإيراني.
وقال إنه لولا صمود ضباط الحرس الثوري في «بغداد» وسامراء و«الفلوجة» وتكريت والرمادي، ولولا بذلهم العون للحكومة السورية في حلب وأنحاء سوريا المختلفة، لمّا كان لديهم ذلك المستوى الأمني الذي مكّن طهران من التفاوض جيداً.
ووفقاً لوكالة مهر للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية الإيرانية، أشاد الرئيس روحاني بتضحيات القوات العسكرية الإيرانية في العراق وسوريا في كلمة له اثناء مراسم منح أوسمة اللياقة والشجاعة لوزراء الخارجية، محمد جواد ظريف، والمسؤولين المشاركين في المفاوضات النووية، وقال «لولا قيام قواتنا المسلحة بصيانة أمن البلاد، ولولا صمود ضباطنا البواسل في بغداد وسامراء والفلوجة وتكريت والرمادي، ولولا بذلهم العون للحكومة السورية في حلب وأنحاء سوريا المختلفة، ولو لا بسالة الجيش والحرس الثوري والتعبئة وقوى الأمن الداخلي، لما كان لدينا ذلك المستوى الأمني الذي يمكننا من التفاوض جيداً، وفي هذا المجال تعاون الجميع، واليوم هو يوم توجيه الشكر لهم جميعاً».
واعتبر الاتفاق النووي بأنه من فضل الله، مضيفاً «لقد حققنا النصر في الموضوع النووي بهمة الشعب وصموده. وليلة اتفاق جنيف كانت صعبة جداً عليناً، وكانت الاتصالات والمحادثات متواصلة من بداية الليل وحتى الـ5 صباحاً، ألا أننا لم نضيع وجهتنا ولم يتخل عنا الله وقد لمسنا الرعاية الالهية».
وأكد أن العناية الالهية وصمود الشعب وإرشادات المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، شكلت الأركان الـ3 لتحقيق النصر في المفاوضات، وأضاف «إلى جانب هذه الأركان الـ3، كانت هنالك خبرة الخبراء وتجاربهم وهمتهم وصمودهم، ولقد عمل الجميع بإخلاص».
وأردف «لقد حققنا النصر بهمة وصمود الشعب وإرشادات قائد الثورة الإسلامية، الذي كلما احتجنا كان يقدم إرشاداته وتجاربه القيمة وكان يوجهنا. ووضع إطاراً محدداً ودقيقاً للفريق النووي المفاوض الذي بذل الجهود للالتزام بدقة بكل إرشادات سماحته (خامنئي)».
وشدد حسن روحاني على أنه لو لا قيادة المرشد الأعلى لما كان هناك انسجام وطني، لما حققوا إنجازاً بقدر انجاز اليوم، وأنه لعلهم لم يكونوا يحققون أي إنجاز.
وتابع أن الاتفاق النووي والإنجازات التي تليه، ليس حزبياً ولا حكومياً، ولا ينحصر بالحكومة الحالية، ولا يرتبط بتوجه أو تيار خاص في النظام الإيراني، أنما هي إنجازات وطنية، وأضاف أنه لقد فرض الأعداء الحظر عليهم متصورين أنهم يمكنهم بهذه الضغوط والحظر أن يفرضوا الاستسلام على الشعب الإيراني، وأن الجميع في العالم يتحدث ويتشاور من أجل المشاركة والتعاون مع إيران.
وأشاد الرئيس روحاني بالعلماء النوويين الإيرانيين الذين تم اغتيالهم خلال السنوات الماضية، وعوائلهم، وقال «لقد اجتمعنا اليوم لنؤدي واجبنا تجاه الذين تحملوا الآلام والمصاعب والمشكلات لكي يزيلوا المعاناة عن كاهل الشعب الإيراني العظيم، وخاصة شهداء التقنية النووية السلمية، الذين اختاروا عن علم ووعي وشجاعة هذا الطريق المحفوف بالمخاطر، ولم يتراجعوا. ونحيي أسر الشهداء الكرام، ونتمنى لهم مزيدا من العزة والكرامة».
وأعرب عن شكره للفريق المفاوض والخبراء الذين شاركوا في المفاوضات، وخاصة رئيس منظمة الطاقة الذرية، علي أكبر صالحي، وخبراء القوات المسلحة ووزير الدفاع، العميد حسين دهقان، الذين ساهموا في حل ملف الجوانب العسكرية المحتملة للبرنامج النووي، بالإضافة إلى فريق الخبراء الاقتصاديين، وأكد أن رئيس مكتب الرئاسة الإيراني، محمد نهاونديان، لعب دوراً كبيراً في تجاوز الحظر وإلغاء العقوبات الاقتصادية.
وإلى ذلك، أفاد معهد استراتفور الاستخباري أن طهران تواصل البناء في موقع بارتشين العسكري الذي كان أهم نقطة جدلية في ملف الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامج إيران النووي.
واعتبر المعهد الأمريكي النشاط الإيراني في بارتشين بأنه مثير للتساؤل والشكوك، لكنه لا يعارض الاتفاق النووي. وأكد أحد خبراء معهد استراتفور، سيم تاك، إن إيران تحاول أن تخفي نشاطها السابق في بارتشين من خلال بناءها المنشآت الجديدة.

عن المحرر

[sociallocker id="3388"] [/sociallocker]

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Shares
Share This